لا نحتاج إلى شيء كي نحب ، لكن ،
حتماً نحتاج المزيد من العمل لأجل أن نحافظ عليه ويستمر ...
كلام الرومانسيات الذي يجعل الحب عطاءً بلا حدود ، بلا انتظار للأخذ او الرد بالمثل ، أصبح مثالياً ، صعب المنال ، ككل المشاعر الجميلة التي خلدناها شعراً وكلاماً على الورق وعاش معظمنا ينتظرها وقد يقضي قبل أن يحياها
من الممكن أن زماننا صبغ قلوبنا بصبغته فطغت - حتى على قلوبنا أطياف الزيف والانقياد وراء " أنا " تريد لدائرة " الأنا " فحسب - أن تتسع فتشمل المحيط كله ، مغفلة ان سبل الوصول إلى القلب تحيا احتضاراً محتماً سيعلن بؤس النهايات ، نهايات من الخذلان تصيب النفس – ذلك أنها في لحظة تأمل تجد أن كثيراً من الأشياء الجميلة تغدو مرهونة بمواسم قطاف
ونسلّي النفس : لما يئن موسم القطاف بعد ...!
وعلى عتبات الانتظار تستسلم الروح ،، ثمة عاصفة بعيدة أفسدت الزرع ... وها هي قد غادرت وحملت معها حلماً بالحصاد ...
هو الحب ،
يحتاج أن نعمل كي يبقى يعلن عن نفسه دونما تردد أو زيف أو تظاهر
ككل شيء ،،
أحياناً يأتي ويغادر وقلّما يأتي ويبقى و ربما لا يأتي أبداً ... !
