05‏/04‏/2012

هو الحب ،،،




لا نحتاج إلى شيء كي نحب  ، لكن ،
حتماً  نحتاج المزيد من العمل لأجل أن  نحافظ عليه  ويستمر ...


كلام الرومانسيات الذي يجعل الحب عطاءً بلا حدود ،  بلا انتظار للأخذ او الرد بالمثل ، أصبح   مثالياً ، صعب المنال ،  ككل المشاعر الجميلة التي خلدناها شعراً وكلاماً على الورق وعاش معظمنا ينتظرها وقد يقضي قبل أن يحياها

من الممكن  أن زماننا صبغ قلوبنا بصبغته فطغت  - حتى على قلوبنا أطياف الزيف والانقياد وراء " أنا " تريد لدائرة " الأنا "   فحسب - أن تتسع فتشمل المحيط  كله ،  مغفلة ان سبل الوصول إلى القلب تحيا  احتضاراً محتماً سيعلن بؤس النهايات ، نهايات من  الخذلان تصيب النفس  – ذلك أنها  في لحظة تأمل تجد أن كثيراً من الأشياء الجميلة تغدو مرهونة بمواسم قطاف
ونسلّي النفس : لما يئن موسم القطاف بعد ...!
وعلى عتبات الانتظار تستسلم  الروح ،، ثمة  عاصفة بعيدة أفسدت الزرع  ... وها هي قد غادرت وحملت معها حلماً  بالحصاد ...

هو الحب ،
يحتاج أن نعمل كي يبقى يعلن عن نفسه دونما  تردد أو زيف أو تظاهر
   ككل شيء ،،
                                                      أحياناً  يأتي ويغادر وقلّما  يأتي ويبقى و ربما لا يأتي أبداً ... !